المشاركات

أضرار الملح والصوديوم: الحد اليومي وطرق تقليل الاستهلاك 🧂❤️

صورة
بعد أن تعرّفنا في المقالة التاسعة من سلسلة أكل الطيبات إلى مخاطر السكر المضاف والحد اليومي منه ، ننتقل إلى مكوّن آخر قد نتناوله بكميات كبيرة من دون أن ننتبه: الملح والصوديوم . فالمشكلة لا تقتصر على ما نضيفه من المملحة، بل إن جزءًا كبيرًا من الصوديوم قد يكون مخفيًا في الخبز، والجبن، والصلصات، والمعلبات، والوجبات الجاهزة. يحتاج الجسم إلى كمية صغيرة من الصوديوم للمحافظة على توازن السوائل وعمل الأعصاب والعضلات، لكن الإفراط فيه قد يرفع ضغط الدم ويزيد العبء على القلب والكلى. في هذا الدليل ستعرف الفرق بين الملح والصوديوم، والحد اليومي الموصى به، وأشهر مصادر الصوديوم الخفية، وكيف تقلله تدريجيًا من دون أن يصبح طعامك بلا نكهة. 🧂❤️ الخلاصة السريعة: توصي منظمة الصحة العالمية البالغين بتناول أقل من 2000 ملغ من الصوديوم يوميًا ، وهو ما يعادل أقل من 5 غرامات من الملح ؛ أي أقل بقليل من ملعقة شاي واحدة من مجموع ما يوجد في الطعام وما يُضاف إليه. ما الفرق بين الملح والصوديوم؟ 🧂 يُستخدم الاسمان أحيانًا وكأنهما شيء واحد، لكنهما ليسا متطابقين: ...

السكر المضاف: أضراره والكمية اليومية وكيف تقلله دون حرمان 🍬

صورة
قد يبدأ اليوم بملعقة سكر في الشاي، ثم يأتي مشروب محلى أو زبادي منكّه أو قطعة بسكويت، وفي المساء صلصة جاهزة أو حلوى صغيرة. كل كمية تبدو بسيطة وحدها، لكن مجموع السكر المضاف قد يرتفع سريعًا من دون أن ننتبه. المشكلة ليست في مذاق الحلاوة وحده، ولا في تناول قطعة حلوى أحيانًا، بل في تكرار السكريات المضافة داخل المشروبات والأطعمة اليومية حتى تزاحم الطعام المغذي وترفع كمية الطاقة المستهلكة. ولهذا فإن معرفة مصادر السكر وقراءة البطاقة الغذائية أهم من اتباع منع قاسٍ يصعب الاستمرار عليه. في هذا الدليل نتعرف إلى الفرق بين السكر الطبيعي والمضاف والسكريات الحرة، والكمية اليومية التي توصي بها الجهات الصحية، وأبرز آثار الإفراط في السكر، وطريقة اكتشاف أسمائه على الملصق الغذائي، وخطوات عملية لتقليله تدريجيًا دون حرمان. 🔗 المقال السابق من السلسلة: الألياف الغذائية: فوائدها وأفضل مصادرها والكمية اليومية المناسبة 🌾 ما هو السكر المضاف؟ 🍬 السكر المضاف هو السكر الذي يُضاف إلى الطعام أو الشراب أثناء التصنيع أو التحضير أو عند تناوله. ومن أمثلته السكر الأبيض والبني ...

الألياف الغذائية: فوائدها وأفضل مصادرها والكمية اليومية المناسبة 🌾

صورة
قد نهتم بالبروتين والفيتامينات والمعادن عند الحديث عن الغذاء الصحي، بينما تمر الألياف الغذائية أحيانًا دون الاهتمام الذي تستحقه. والحقيقة أن الألياف ليست مجرد عنصر يساعد على انتظام الإخراج، بل جزء مهم من النظام الغذائي المتوازن يرتبط بصحة الجهاز الهضمي والشعور بالشبع وصحة القلب وتنظيم استجابة الجسم للكربوهيدرات. توجد الألياف بصورة طبيعية في الأغذية النباتية مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور. وعلى عكس كثير من الكربوهيدرات الأخرى، لا يهضم الجسم معظم الألياف ويمتصها بالكامل، بل تمر عبر الجهاز الهضمي وتؤدي وظائف مختلفة حسب نوعها. وفي هذا الدليل نتعرف إلى فوائد الألياف الغذائية ، والفرق بين أنواعها، وأفضل مصادرها الطبيعية، والكمية اليومية المناسبة، وعلاقتها بالإمساك وصحة القلب وسكر الدم والشبع، بالإضافة إلى الطريقة الصحيحة لزيادة تناولها دون التسبب في انتفاخ أو غازات مزعجة. 🔗 اقرأ أيضًا: فوائد شرب الماء للجسم والكمية اليومية المناسبة: دليل الترطيب الصحي 💧 ما هي الألياف الغذائية؟ 🌿 الألياف الغذائية نوع م...