التغذية الصحية للمراهقين: نمو وطاقة بلا حميات قاسية 🧑🎓🏃
لا تعني التغذية الصحية للمراهقين حساب كل سعرة أو منع الخبز والحلوى، بل تعني توفير طعام كافٍ ومتنوع يدعم قفزة النمو، والدراسة، والنشاط البدني، والتغيرات الهرمونية. في هذه المرحلة قد تزداد الشهية فجأة، وتتبدل مواعيد النوم، ويقضي المراهق وقتًا أطول خارج المنزل، كما يتأثر بما يراه في وسائل التواصل؛ لذلك يحتاج إلى مهارات اختيار مرنة أكثر من حاجته إلى قائمة طويلة من الممنوعات. وبعد أن تناولنا في المقالة السابقة التغذية الصحية للأطفال وبناء العادات والوجبات المدرسية ، ننتقل الآن إلى مرحلة المراهقة من عمر 10 إلى 19 عامًا تقريبًا. سنبني طبقًا واقعيًا، ونرتب يوم المدرسة والرياضة، ونركز على الحديد والكالسيوم، ونتعامل مع صورة الجسد والحميات الرائجة بلغة تحمي الصحة والثقة معًا. أما من لديه مرض مزمن، أو حساسية، أو اضطراب أكل، أو تغير ملحوظ في الوزن أو النمو، فيحتاج إلى تقييم فردي من الطبيب أو اختصاصي التغذية. 🧑🎓🏃 الخلاصة السريعة 🔎 اجعل معظم الوجبات مكوّنة من خضار أو فاكهة، وحبوب أو نشويات، ومصدر بروتين، مع مصدر مناسب للكالسيوم ودهون مفيدة. لا تحذف الكربوهيدرات من غذاء المراهق، ولا تجعل ...